يوسف بن تغري بردي الأتابكي
315
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
المهلبي بقرب الأهواز تسلل رجال المهلبي إلى روزبهان فانحاز المهلبي بمن معه إلى حصن فخرج معز الدولة بنفسه لقتال روزبهان المذكور وانحدر معه الخليفة المطيع لله فقاتله حتى ظفر به في المصاف وفيه ضربات وأسر قواده وقدم معز الدولة بغداد وروزبهان بين يديه على جمل ثم غرق وفيها غزا سيف الدولة بلاد الروم وافتتح حصونا وسبى وغنم وعاد إلى حلب ثم أغارت الروم على نواحي ميافارقين وفيها توفيت أم المطيع بعلة الاستسقاء وخرج المطيع في جنازتها في وجوه دولته وعظم عليه مصابها وكانت تسمى مشعلة وفيها توفي علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر أبو الحسن القزويني الحافظ القطان قال الخليلي كان عالما بجميع العلوم والتفسير والفقه والنحو واللغة ارتحل وسمع أبا حاتم الرازي وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل بن سيفنة ومحمد بن الفرج الأزرق وخلقا سواهم وانتهت إليه رياسة العلم وعلو السند بتلك الديار ومولده سنة أربع وخمسين ومائتين وروى عنه خلائق كثيرة قال ابن فارس في بعض أماليه سمعت أبا الحسن القطان يقول بعدما علمت سنة كنت حين رحلت أحفظ مائة ألف حديث وأنا اليوم لا أقوم على حفظ مائة حديث وفيها توفي علي بن الحسين بن علي الشيخ الإمام المؤرخ العلامة أبو الحسن المسعودي صاحب التاريخ المسمى بمروج الذهب قيل إنه من ذرية ابن مسعود وكان أصله من بغداد ثم أقام بمصر إلى أن مات بها في جمادى الآخرة قال المسبحي في تاريخه وكان أخباريا علامة صاحب